Skip to main content

انقلاب خليفة حفتر، كيف بدأ؟

|

🎙️ يروي محمد علي الضراط تفاصيل عودة خليفة حفتر إلى ليبيا خلال ثورة 2011، وصعود مشروعه العسكري، مرورًا بأحداث 2014 وانطلاق عملية “فجر ليبيا”، وصولًا إلى عدوانه على طرابلس في 4 أبريل 2019.

🔄 بحسب الضراط، عاد حفتر خلال الأشهر الأولى للثورة، وتوجه إلى المجلس الوطني الانتقالي عارضًا القيام بدورٍ عسكري في مواجهة نظام القذافي.

⚖️ لكن عودته فجّرت خلافًا داخل المجلس: هل يوضع على رأس المؤسسة العسكرية، أم يُعامل باعتباره أحد الكوادر العاملة تحت قيادة رئيس الأركان عبد الفتاح يونس؟

🪖 ويقول الضراط إن حفتر أراد موقعًا قياديًا، بينما تحفظ قطاعٌ من الثوار المدنيين على منح القيادات العسكرية السيطرة على مسار الثورة.

📈 حصل حفتر على دورٍ عسكري في بنغازي تحت قيادة عبد الفتاح يونس، قبل أن يتزايد حضوره عقب مقتل يونس في يوليو 2011.

🏛️ وبعد سقوط نظام القذافي، انتقل الصراع من قيادة الجبهات إلى بناء الدولة وتوزيع السلطة. وبدأت التدخلات الخارجية، وفق قراءة الضراط، في تعميق الانقسام السياسي والأمني.

⚡ وفي عام 2014، ظهر مشروع حفتر العسكري بصورةٍ أكثر وضوحًا, ويصف الضراط التحركات التي استهدفت فرض واقعٍ سياسي جديد واقتحام المؤتمر الوطني العام بأنها محاولةٌ انقلابية حظيت بدعمٍ داخلي وخارجي.

🔥 وفي مواجهة هذا المسار، انطلقت عملية “فجر ليبيا”، لتدخل البلاد مرحلةً جديدة من الصراع على العاصمة، بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب وترسخ الانقسام بين الشرق والغرب.

🗳️ انتقل مجلس النواب إلى المنطقة الشرقية، بينما بقي المؤتمر الوطني العام في طرابلس، لتبدأ مرحلة تعدد السلطات والحكومات المتنافسة.

🤝 وجاء اتفاق الصخيرات لاحقًا لمحاولة توحيد السلطة وتنظيم العلاقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، لكن تعثر تنفيذه أبقى الانقسام قائمًا.

🔴 وفي 4 أبريل 2019، قاد حفتر هجومًا على طرابلس، لتصل سنوات الإخفاق السياسي والانقسام العسكري إلى مواجهةٍ مباشرة على العاصمة.

🎯 هكذا يرسم الضراط المسار:

عاد حفتر مع الثورة عام 2011، وظهر مشروع انقلابه عام 2014، ثم قاد العدوان على طرابلس عام 2019.

❓ فهل انقلب حفتر على الثورة التي عاد مؤيدًا لها، أم أن مشروعه العسكري كان حاضرًا منذ البداية؟

شارك المقال :