مَن صنع ثورة 17 فبراير؟
🎙️ يروي محمد علي الضراط رؤيته لاندلاع ثورات الربيع العربي، وانتقال شرارة التغيير من تونس ومصر إلى ليبيا عام 2011.
🌍 وبحسب الضراط، تأثرت ليبيا بالمحيط الإقليمي وقربها الجغرافي من تونس ومصر، لكنها عاشت ظروفًا مختلفة، ولا يستطيع أي حزبٍ أو تنظيمٍ الادعاء بأنه خطط لثورة 17 فبراير أو تحكم في انطلاقها.
📢 ويشير إلى وجود حراكٍ سياسي داعم في الخارج، شمل الإعداد لمظاهراتٍ سلمية في لندن والقاهرة وعواصم أوروبية أخرى يوم 17 فبراير، للتعبير عن رفض ممارسات نظام القذافي.
⚡ لكن القائمين على ذلك الحراك، وفق شهادته، لم ينسقوا الانتفاضة داخل ليبيا، ولم يتوقعوا أن تقود الاحتجاجات إلى سقوط النظام.
🗣️ ويرفض الضراط اختزال الثورة في مؤامرةٍ استخباراتية، قائلًا: “القول إن المخابرات هي التي افتعلتها وحرّكتها فيه ظلمٌ للحقيقة”.
📍 ويؤكد أن الشباب الذين خرجوا في بنغازي ومصراتة وطرابلس والبيضاء ومدنٍ أخرى تحركوا بإرادةٍ محلية، بعيدًا عن أجهزة المخابرات والتنظيمات الخارجية.
🧭 ويفرّق الضراط بين مَن أطلق الشرارة ومَن استثمر الأحداث؛ فالليبيون، وفق روايته، بدأوا الحراك، ثم واكبت القوى الدولية تطوراته ووظفته بما يتوافق مع مصالحها.
🛡️ كما يشير إلى أن تدخل حلف شمال الأطلسي جاء بعد أكثر من شهرٍ على اندلاع الثورة، وبعد انتقال المشهد من المظاهرات السلمية إلى مواجهةٍ مفتوحة.
🌐 ولا ينفي الضراط أن المصالح الدولية أثرت في مسار الأحداث، لكنه يرى أن تزامنها مع هدف إسقاط القذافي لا يعني أن الخارج صنع الثورة من بدايتها.
🎯 روايته تختصر المشهد في معادلةٍ واضحة:
الشعب أطلق الشرارة، والقوى الدولية دخلت لاحقًا لتوجيه مسار الأحداث وفق حساباتها.
❓ فهل كانت فبراير ثورةً محلية استثمرها الخارج، أم مشروعًا دوليًا تحرك بأيدٍ ليبية؟