Skip to main content

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وخليفة حفتر جمعهم إسقاط القذافي، لكن سؤال القيادة فرّقهم

|

🎙️ يروي محمد علي الضراط كواليس دخول خليفة حفتر إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، والخلاف الذي انتهى بمغادرته التنظيم مع مجموعة.

📍 بدأت القصة بعد وصول اللاجئين الليبيين إلى الولايات المتحدة وتوزيعهم على ولاياتٍ مختلفة، عندها نظّم شباب الجبهة مخيماتٍ ترفيهية وثقافية وتوعوية، بهدف جمعهم ومساعدتهم على مواجهة ظروف اللجوء والضغوط النفسية.

🤝 حضر حفتر أحد هذه المخيمات، فقرر الضراط وفريق التنظيم الاجتماع به وبالعقيد صالح والعقيد عبدالله الشيخ، لإطلاعهم على البرنامج.

⚡ لكن اللقاء كشف اختلافًا جوهريًا؛ فحفتر أراد أن يجري التنسيق من خلاله وضمن هيكلية المؤسسة العسكرية، بينما رفض شباب الجبهة التعامل مع الموجودين باعتبارهم جنودًا ضمن سلسلة أوامر.

🗣️ الضراط لحفتر: “الجيش انتهى، ولم يعد هناك جيش، نحن هنا ليبيون وأعضاء في الجبهة، وكلنا مثل بعضنا”.

🔴 ووفق روايته، رد حفتر: “هذا كلام فارغ وغير مقبول”، وحاول إنهاء اللقاء، قبل أن تتدخل أطرافٌ حاضرة لاحتواء الخلاف.

🤝 ورغم المواجهة، أُقيم الملتقى بحضور حفتر ودعمه، واستمر داخل الجبهة بصفته المفوض العسكري.

🧭 لكن الخلاف بقي قائمًا بين مشروعٍ يريد للمؤسسة العسكرية قيادة التحرك، ومشروعٍ سياسي يرى أن العمل العسكري يجب أن يخضع للتنظيم ورؤيته.

📍 وبعد محاولة أكتوبر 1993 وتداعياتها، تصاعدت المراجعات داخل الجبهة بشأن إدارة العمل العسكري، وجدوى الاستمرار في خيار إسقاط نظام القذافي بالقوة.

🚪 ويقول الضراط إن حفتر خرج من الجبهة في أكتوبر 1993 مع مجموعة، بينما اتجه التنظيم نحو إعادة صياغة خطابه وبناء مشروعٍ سياسي متكامل.

🎯 لم تكن نهاية العلاقة خلافًا شخصيًا فقط، بل افتراقًا بين مشروعين:

هل تقود السياسةُ المؤسسةَ العسكرية، أم يقود العسكرُ المشروعَ السياسي؟

شارك المقال :