عملية لم تُسقط نظام معمر القذافي، لكنها غيّرت مسار المعارضة وأطلقت أعنف ردوده
🎙️ يروي محمد علي الضراط تفاصيل عملية باب العزيزية عام 1984، التي أعدّتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ضمن مشروع هدفه إحداث تغيير سياسي من داخل البلاد وإطلاق حراك شعبي يطالب بإسقاط نظام معمر القذافي.
🧭 وبحسب شهادته، لم تكن العملية تحركًا منفصلًا، بل مشروعًا سياسيًا وميدانيًا متكاملًا، قبل أن تؤدي اختراقات طالت المجموعة داخل ليبيا إلى كشف تحركاتها وإفشال الخطة.
🔍 ويرجّح الضراط أن أجهزة استخبارات أجنبية ربما أسهمت في تزويد نظام القذافي بمعلومات عن التحركات، لكنه يؤكد أن هذا الاحتمال يمثل وجهة نظر شخصية لا تستند إلى أدلة قطعية يمتلكها.
📍 ويقول إن أحمد إبراهيم إحواس وقع في قبضة أجهزة النظام بمدينة زوارة وفقد حياته خلال مواجهة أعقبت اكتشاف هويته، فيما اعتُقل عدد من المشاركين وبقي بعضهم في السجون سنوات طويلة.
🧩 ويوضح الضراط أن معظم التفاصيل التي ينقلها تستند إلى شهادات مشاركين وناجين عاصروا العملية، من بينهم سالم الحاسي وكمال الشامي، داعيًا إلى العودة إلى روايات أصحابها المباشرين.
⚠️ ووفق روايته، ردّ النظام بحملة قمع واسعة شملت الاعتقالات والأحكام القاسية والفصل من الوظائف، لتدخل المعارضة الليبية في الخارج أمام اختبار جديد وتوقعات شعبية أكبر.
🎯 لم تنجح عملية باب العزيزية في إسقاط النظام، لكنها مثّلت، بحسب الضراط، صدمة سياسية وأمنية لحكم القذافي، وأسهمت في إعادة إحياء فكرة المقاومة داخل ليبيا.
📚 وتوثق ورقة أميركية مفرجًا عنها وقوع مواجهة بين عناصر من الجبهة وأجهزة النظام في طرابلس خلال مايو 1984.

