كيف جمعت فكرة واحدة سياسيين وطلابًا وضباطًا من مختلف أنحاء ليبيا، وحوّلت المنفى إلى جبهة وأربكت نظام القذافي
🎙️ يستعيد محمد علي الضراط قصة تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، التي يقول إن فكرتها احتاجت إلى سنوات من الحوار والمشاورات بين شخصيات سياسية ومعارضين ليبيين توزّعوا بين عدة دول.
🧭 وبحسب شهادته، ضمت مرحلة التأسيس شخصيات من خلفيات مختلفة، من بينها محمد يوسف المقريف، الذي كان سفيرًا لليبيا في الهند قبل توليه الأمانة العامة للجبهة، وسليمان عبدالله الضراط، الذي كان أستاذًا جامعيًا في ألمانيا، وأحمد إبراهيم إحواس، الضابط السابق في الجيش الليبي.
📍 أُعلن تأسيس الجبهة من الخرطوم في 7 أكتوبر 1981، بينما يروي الضراط أن مجلسها الوطني الأول انعقد في أغادير خلال أغسطس 1982، حيث تشكلت اللجنة التنفيذية ومفوضياتها السياسية والتنظيمية والعسكرية.
📌 ويؤكد الموقع الرسمي لحزب الجبهة الوطنية تاريخ التأسيس، كما توثق وثيقة أميركية مفرج عنها تأسيس التنظيم في الخرطوم خلال أكتوبر 1981.
🌍 توزّع نشاط الجبهة، وفق الشهادة، بين فريق إذاعي وعسكري في السودان وقيادات سياسية في بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، فيما ضمت صفوفها طلابًا وأطباء وطيارين وضباط شرطة وشخصيات قادمة من داخل ليبيا.
🧩 ويرى الضراط أن تنوع المنتمين إليها جعلها تتجاوز القبيلة والمنطقة والانتماء الفكري الواحد، لتقدم نفسها بوصفها انعكاسًا لقطاعات ليبية مختلفة اجتمعت على رفض القمع السياسي.
⚠️ ويضع الضراط ولادة الجبهة في سياق تصاعد القمع داخل ليبيا واستهداف المعارضين خارجها، معتبرًا أن التنظيم في المهجر كان تعبيرًا سياسيًا عن رفض ممارسات نظام القذافي.
🎯 من الخرطوم إلى أغادير، لم تبدأ الحكاية بتنظيم جاهز، بل بشبكة ليبية متفرقة وحّدها هدف واحد: مواجهة نظامٍ أغلق المجال السياسي داخل البلاد.