Skip to main content

الأخبار

  • 1 20260829 173810 1500x800 82014cd2

تحميل قيادة المجلس الأعلى للدولة مسؤولية الجمود السياسي افتراء يتجاهل تعقيدات الأزمة، ومحاولة لإعادة تسويق الرئاسة السابقة

|

🏛️ بعد حسم انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة، انتقل التنافس من صناديق الاقتراع إلى معركة الروايات؛ بين تيار يحمّل القيادة الحالية مسؤولية الجمود، وآخر يرى في هذه الاتهامات محاولةً لاستعادة النفوذ بعد خسارة الانتخابات.

🗣️ أعربت النائب الأول لرئيس حزب الجبهة الوطنية، جيهان امطاوع، عن استغرابها من التصريحات الصادرة عن التيار الذي خسر انتخابات المجلس الأعلى للدولة، معتبرةً أن تكرار وصف القيادة الحالية بأنها سبب “الجمود السياسي” يفتقر إلى الموضوعية.

📜 وقالت امطاوع إن هذا الخطاب يأتي، بحسب وصفها، ضمن حملة سياسية وإعلامية تستهدف إعادة تقديم الرئاسة السابقة للمجلس باعتبارها صاحبة الإنجاز في ملف القوانين الانتخابية.

⚖️ وأشارت إلى أن القوانين التي أُنجزت خلال المرحلة السابقة واجهت اعتراضات واسعة من قوى سياسية وعسكرية، بدعوى أنها صيغت لخدمة شخصيات محددة، وهو ما أسهم في تعثر العملية الانتخابية.

🔍 وأكدت أن اختزال الأزمة الليبية، بتراكماتها السياسية والمؤسسية المعقدة، في قيادة مؤسسة واحدة لا يعكس حقيقة المشهد، ويمثل محاولةً لتحميل طرف واحد مسؤولية أزمة صنعتها سنوات من الانقسام والصراع.

🧭 واعتبرت امطاوع أن قيادة المجلس برئاسة محمد تكالة انتهجت سياسة المبادرة، مستشهدةً برفض مبادرة مسعد بولس، والتحرك في ملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والتوصل إلى وثيقة المبادئ الثلاثية التي جمعت توافقًا بين ثلاثة مجالس.

🎉 كما هنأت محمد تكالة وناجي المختار وبلقاسم دبرز بفوزهم في انتخابات المجلس، معربةً عن أملها في أن تدفع المرحلة المقبلة نحو حلول تعالج جذور الأزمة وتلبي تطلعات الليبيين.

المصدر:
شارك المقال :