Skip to main content

الأخبار

  • 2 3 1500x800 eda9d1f1

لا دولة تُبنى في الغرف المغلقة ومن صنعوا الانقسام لا يملكون حق رسم خارطة الوطن

|

🎙️ حذّرت غفران جلال، عضو حزب ليبيا الأمة “الليبو”، من أن أي مبادرة سياسية لا تنطلق من إرادة الليبيين ولا تستهدف معالجة أصل أزمة الشرعية، ستتحول إلى مجرد صيغة جديدة لإعادة إنتاج السلطة وتقاسم مراكز النفوذ.

⚠️ جلال قالت إن من أسهموا في صناعة الانقسام لا يمكن أن يُمنحوا مجددًا حق رسم خارطة الوطن، معتبرة أن أي حل يُصاغ خارج الإرادة الشعبية ليس خروجًا من الأزمة، بل التفافًا عليها وإعادة تدوير لها بأسماء جديدة.

💼 وبشأن ما يُتداول إعلامياً باسم “مبادرة بولس”، رأت جلال أن المخاوف تتزايد من تحويل المناصب السيادية ومراكز النفوذ إلى “عملة سياسية” لشراء التوافق، ومنح شرعية تفاوضية لأطراف استمدت استمرارها من الانقسام بدلًا من التفويض الشعبي.

🏛️ واعتبرت أن الأخطر يتمثل في الانتقال من دور الوساطة والتيسير إلى هندسة شكل الحكومة وصياغة الترتيبات السياسية وفرض معادلات من قبيل “1+1” في القرار السيادي، معتبرة أن ذلك يمثل تجاوزًا لدور التيسير ودخولًا مباشرًا في صناعة السلطة والوصاية على القرار الوطني.

🗳️ واختتمت جلال موقفها بالتأكيد أن لا شرعية تعلو فوق شرعية الصندوق، ولا دولة تُبنى في الغرف المغلقة، ولا مستقبل لليبيا عبر إعادة تدوير الأزمة بأسماء جديدة.

المصدر:
شارك المقال :