Skip to main content

الأخبار

  • 2 20260829 202903 1500x800 2db9d963

من قواعد حفتر إلى ممرات السودان: كيف تحوّل التمدد الروسي في ليبيا إلى شبكة عسكرية عابرة للحدود؟

|

📰 تقرير VOXEL | توسّع روسي ترصده الأقمار الصناعية، وتقرير أممي يربط تشكيلات تابعة لعائلة خليفة حفتر بإمداد قوات الدعم السريع في السودان، لكن هل يثبت ذلك صدور أمر شخصي من خليفة حفتر؟

🧭 ليست القضية مجرد حظائر ومدارج يجري تطويرها داخل ليبيا؛ فمطابقة تقرير القواعد الروسية مع التقرير النهائي لخبراء الأمم المتحدة تكشف عن مساحة عسكرية واحدة تتقاطع فيها ثلاثة مسارات: نفوذ موسكو في إفريقيا، وسيطرة عائلة حفتر على الشرق والجنوب، وخطوط إمداد أسهمت في استمرار حرب السودان.

🔍 أولًا: تصحيح مصدر الخبر

🧾 المادة المتداولة نقلتها مجلة “منتدى الدفاع الإفريقي”، لكن وصفها بأنها “تقرير إفريقي مستقل” ليس دقيقًا تمامًا؛ فالمجلة مطبوعة عسكرية مهنية تصدرها القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”، بينما المصدر البحثي الأول للمعلومات هو دراسة نشرها “مشروع تيرلاين” في 3 يونيو 2026.

🛰️ أعدّ الدراسة فريق من مشروع دراسات الاستخبارات بجامعة تكساس في أوستن، اعتمادًا على صور أقمار صناعية تجارية ومصادر مفتوحة، و”تيرلاين” مبادرة تحليلية للوكالة الوطنية الأمريكية للاستخبارات الجغرافية المكانية، لكن صفحتها توضح أن مراجعة الوكالة للمنهجية لا تعني تبنّي الحكومة الأمريكية لاستنتاجات الباحثين.

📍 كما أن القواعد الست ليست جميعها في جنوب ليبيا؛ فهي موزعة بين قاعدة الخادم في الشمال الشرقي، والجفرة في الوسط، والقرضابية قرب سرت، وتمنهنت وبراك الشاطئ في الجنوب الغربي، ومعطن السارة في أقصى الجنوب الشرقي.

🛰️ ماذا أثبتت صور الأقمار الصناعية؟

📈 حللت الدراسة صورًا تجارية والتغييرات المسجلة منذ وصول عناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي في أبريل 2024، وخلصت إلى وجود أعمال بناء وتجديد في ست قواعد:

📍الخادم: إنشاء ثلاثة حظائر جديدة، ومساكن مؤقتة وشبه دائمة، وتوسعات تخزين ومنشأة اتصالات محتملة.
📍الجفرة: إعادة بناء حظائر متضررة، وإضافة مبانٍ وأسوار وسواتر ترابية ومنشآت مرتبطة بدعم الطائرات.
📍تمنهنت: مساكن وطرق وأعمال تعبيد قرب المدرج وبرج اتصالات محتمل، مع ترجيح تهيئة القاعدة لاستقبال طائرات أكبر وأثقل.
📍 معطن السارة: إنشاء خمس حظائر، ونحو 35 منشأة متنقلة يُرجح استخدامها للسكن والدعم، وإعادة تعبيد المدرج وساحة الطائرات.
📍 القرضابية: إصلاح حظائر وإنشاء أخرى جديدة وأعمال حفر وتوسعات متواصلة قرب مطار سرت.
📍 براك الشاطئ: إنشاء حظيرة ومبنى إضافي ومنشآت يُرجح استخدامها في صيانة الطائرات أو تخزين قطع الغيار.

📖 الدراسة رجّحت أن روسيا توفر التخطيط والتمويل والبناء والأفراد، لكنها أقرت بعدم وجود دليل مباشر يربط الكرملين بكل مشروع منفرد، وبأن بعض الأشغال قد تكون مبادرات ليبية.
📍وفي معطن السارة تحديدًا، رجّحت أن التنفيذ قادته أطراف ليبية بمساندة روسية وسورية.

💂🏻‍♀️ أما ارتفاع عدد الروس في براك الشاطئ من نحو 300 إلى 450، فهو تقدير ثانوي لمركز صوفان منذ أواخر 2024، وليس إحصاءً مستقلاً استخرجته صور الأقمار الصناعية.

🧾 وتوجد تقارير عن خطط روسية وبيلاروسية لاستخدام ميناء طبرق وقاعدة جمال عبدالناصر الجوية، لكن دراسة Tearline قالت إنها لم ترصد حتى أبريل 2026 إنشاءات روسية واضحة في الموقعين، لذلك تظل خطط طبرق مؤشرًا مهمًا، لا مشروعًا مكتملاً مثبتًا فضائيًا.

✈️ ماذا عن “ميغ-29” والمسيّرات والدفاع الجوي؟

📜 النص المتداول يخلط بين الحاضر والتوثيق التاريخي، دراسة القواعد الست لم تثبت وجود مقاتلات ميغ-29 ومسيّرات ومنظومات دفاع جوي في كل قاعدة.

🗂️ الدليل التاريخي يعود خصوصًا إلى عام 2020، عندما نشرت “أفريكوم” صورًا قالت إنها توثق وصول ما لا يقل عن 14 طائرة ميغ-29 وسوخوي-24 إلى ليبيا، إلى جانب منظومات “بانتسير/SA-22” ونشاط جوي قرب الجفرة وسرت.
وهذا يثبت سابقة تشغيل روسية، لكنه لا يكفي وحده لإثبات التوزيع الحالي للمعدات على القواعد الست في 2026.

🎯 أين يظهر خليفة حفتر؟

📍 القواعد الست تقع داخل مناطق تسيطر عليها وتؤثر فيها قوات عائلة خليفة حفتر، وبالتالي لا يمكن لروسيا إنشاء شبكة تشغيلية بهذا الاتساع من دون تسهيلات أمنية وسياسية من منظومة الحكم العسكري في الشرق والجنوب.

🤝 في مايو 2025، التقى خليفة حفتر الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الدفاع أندريه بيلوسوف وسكرتير مجلس الأمن سيرغي شويغو في موسكو، وقالت قيادة عائلة حفتر إن المحادثات تناولت تعزيز التعاون العسكري وتنسيق الملفات الإقليمية.
كما أشارت دراسة Tearline إلى اتفاق عسكري وأمني وقّعه خالد حفتر مع نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف.

📌 لكن لا توجد وثيقة وطنية ليبية منشورة تمنح روسيا حق إقامة شامل ودائم في القواعد الست، الأدق وصف العلاقة بأنها وصول عسكري فعلي قائم على تفاهمات مع قيادة عائلة حفتر، وليس اتفاق قواعد معلنًا أقرته مؤسسات دولة ليبية موحدة.

🤝 العلاقة تبادلية: تحصل موسكو على مطارات وممرات جوية وموقع متقدم قرب المتوسط والساحل؛ وتحصل قيادة عائلة حفتر على التدريب والتجهيز والدعم السياسي وقدرة ردع إضافية في مواجهة خصومها، إلى جانب ورقة تفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا.

❓ هل دعمت قوات حفتر حرب السودان؟

📌 الصياغة الأدق هي: وثقت الأمم المتحدة دعم منظومة عسكرية تابعة لقيادة حفتر لقوات الدعم السريع، وليس دعم “حرب السودان” بصورة عامة.

📄 تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة بشأن ليبيا لعام 2024 خلص إلى أن القوات التابعة لعائلة حفتر سمحت بمرور دعم لجهات من طرفي الحرب السودانية عبر الأراضي الليبية، لكن قوات الدعم السريع كانت المستفيد الرئيسي.

🧨 وثّق التقرير استفادة الدعم السريع من تدريب، من ضمنه تدريب على المدفعية في براك الشاطئ، ومن جسور إمداد جوية وبرية.
كما حدد “السرية 77” التابعة للواء 128 بوصفها نقطة اتصال لوجستية، وكانت الإمدادات تُجمع في معطن السارة قبل نقلها إلى السودان، قوات عائلة حفتر نفت للأمم المتحدة تدخلها ونفت تبعية السرية لها.

📄 التقرير الأحدث للجنة الخبراء، S/2026/224، قدّم أدلة أكثر وضوحًا، فقد قال إن الأراضي الليبية استُخدمت بواسطة القوات التابعة للقيادة العامة، ومن ضمنها كتيبة “سبل السلام”، لتسهيل انتقال مقاتلين وأسلحة ووقود ومعدات، خصوصًا لدعم قوات الدعم السريع.

📍 وبين يناير 2025 ويناير 2026، سيطرت “سبل السلام” بقيادة “عبدالرحمن هاشم الكيلاني” تدريجيًا على شبكة الإمداد المتجهة إلى الدعم السريع، وقدّرت اللجنة أن هذا الدور لم يكن ممكنًا من دون موافقة ضمنية، على أقل تقدير، من قيادة عائلة حفتر.

⚔️ وفي مطلع يونيو 2025، وجدت اللجنة أن الكتيبة دعمت عمليات الدعم السريع عبر نشر وحدات ميدانية، وتوفير مقاتلين لفصائل مرتبطة بها، ومرافقتها داخل ليبيا، وتسهيل حصولها على الوقود وقطع غيار المركبات، وانتهت هذه التحركات بتقدم الدعم السريع إلى منطقة العوينات.

🛫 كما وثقت اللجنة استفادة الدعم السريع من:

📍 قاعدة خلفية تعمل تحت مظلة قوات عائلة حفتر، على مسافة تقارب 75 كيلومترًا جنوب غربي الكفرة.
📍 الوصول إلى قاعدة معطن السارة الجوية.
📍 منشآت قرب مطار الكفرة استُخدمت لعبور مقاتلين كولومبيين وتجهيز مركبات قبل انتقالها إلى السودان.

👤 هل يقود خليفة حفتر هذه الشبكة شخصيًا؟

⚖️ الأدلة العلنية تثبت المسؤولية التنظيمية والسياسية لمنظومة عائلة خليفة حفتر، لكنها لا تتضمن أمرًا مكتوبًا أو تسجيلًا يثبت أن خليفة حفتر وجّه شخصيًا كل عملية إمداد.

📌 مع ذلك، ربط تقرير الأمم المتحدة السيطرة على المسارات بقيادة العائلة؛ إذ وجد أن مناطق الحدود وطرق التهريب التي كانت خاضعة للواء 128 أُعيد توزيعها على تشكيلات يقودها أو يشرف عليها ضباط موالون لصدام حفتر.

🔗 كما دفعت القيادة العائلية بوحدات خاضعة مباشرة لصدام حفتر نحو الكفرة لمراقبة “سبل السلام”، ومنعها من اكتساب استقلال عملياتي، وضمان احتكار القيادة العائلية لحفتر للمطار والطرق الحدودية.
وخلصت اللجنة إلى وجود استراتيجية لوضع المناطق المدرة للإيرادات ضمن سلسلة قيادة يقودها أحد أفراد عائلة حفتر.

📌 لذلك يمكن القول بدقة: دعم قوات الدعم السريع جرى عبر تشكيلات تعمل داخل بنية حفتر وعائلته وتحت موافقة قيادته الضمنية؛ أما نسبة قرار تفصيلي مباشر إلى خليفة حفتر شخصيًا فتتجاوز ما تثبته الوثائق المنشورة.

🔥 ماذا حدث في مثلث ليبيا–مصر–السودان؟

⚔️ في يونيو 2025، اتهم الجيش السوداني قوات موالية لحفتر بالمشاركة مع الدعم السريع في مهاجمة مواقع حدودية، ثم انسحب من منطقة المثلث، نفت قيادة عائلة حفتر المشاركة، وقالت إن قوة مرتبطة بالجيش السوداني اعتدت على دورية ليبية.

🔎 تقرير الأمم المتحدة اللاحق لا يثبت جميع تفاصيل رواية الجيش السوداني، لكنه يؤكد أن “سبل السلام” دعمت ميدانيًا عمليات انتهت بتقدم الدعم السريع إلى العوينات في الفترة نفسها، وهذا يمنح الاتهام السوداني أساسًا أقوى، مع بقاء تفاصيل الاشتباك المباشر محل نزاع بين الطرفين.

❓ هل روسيا شريكة مباشرة في دعم “الدعم السريع”؟

⚠️ هنا يجب الفصل بين ملفين متداخلين جغرافيًا، لكنهما غير متطابقين إثباتيًا:

🛰️ الملف الأول: توسع روسي موثق في قواعد تستخدمها قوات عائلة حفتر.
🚚 الملف الثاني: شبكة إمداد للدعم السريع تديرها تشكيلات مرتبطة بقيادة عائلة حفتر في الجنوب الشرقي.

📍 يلتقي الملفان في معطن السارة والكفرة، وتمنح البنية الجوية الروسية المحتملة قدرة أكبر على نقل الأفراد والمعدات عبر المنطقة، لكن تقرير الأمم المتحدة لم يقل إن الكرملين أصدر أوامر بإدارة شبكة الدعم السريع.

✈️ كما ذكرت دراسة Tearline تقارير عن طائرتي شحن في مطار الكفرة قيل إنهما كانتا متجهتين لدعم قوات الدعم السريع، لكنها نبهت إلى أن طرازي “إيل-76″ و”أنطونوف-26” تستخدمهما ليبيا أيضًا؛ لذلك لا يمكن نسب الرحلتين إلى روسيا بثقة.

📌 النتيجة: هناك تداخل عملياتي محتمل بين الوجود الروسي وشبكات عائلة حفتر الحدودية، لكن تحويل هذا التداخل إلى اتهام مباشر لروسيا بإدارة إمدادات الدعم السريع يحتاج دليلًا إضافيًا لم يظهر علنًا حتى الآن.

🧠 تحليل VOXEL

🧩 روسيا لا تبني ست نقاط منفصلة؛ بل تصوغ سلسلة لوجستية تبدأ من الساحل والشرق، تمر بسرت والجفرة وفزان، وتنتهي قرب السودان وتشاد.
هذه الشبكة تسمح بتوزيع الطائرات والأفراد والمخزون بدل الاعتماد على قاعدة واحدة يسهل مراقبتها أو استهدافها سياسيًا وعسكرياً.

🌍 معطن السارة هي الحلقة الأخطر: موقعها يمنحها وظيفة مزدوجة، كمنصة روسية محتملة باتجاه الساحل، وكعقدة داخل المسار الذي استخدمته قوات الدعم السريع، وهكذا تنتقل ليبيا من دولة تستقبل التدخل الخارجي إلى مركز يعيد تصديره نحو جوارها.

💰 السيطرة على الطرق الصحراوية لا تتعلق بالأمن فقط، وثائق الأمم المتحدة تكشف اقتصاد حرب يقوم على الوقود والسلاح والمركبات والذهب والتهريب، وإحكام عائلة حفتر قبضتها على هذه المسارات يمنحها الإيرادات والنفوذ والقدرة على مكافأة التشكيلات الموالية.

♟️ سياسة حفتر تجاه السودان تبدو انتهازية أكثر منها عقائدية، مصر تدعم الجيش السوداني وتساند حفتر، والإمارات أيضاً تدعم قوات الدعم السريع وهي أيضاً من أبرز داعمي حفتر، لذلك تحاول قيادته الاستفادة من رعاة متعارضين، مع إبقاء مساحة كافية للإنكار والمناورة.

🧱 أما موسكو، فتستفيد من سلطة أمر واقع قادرة على منحها الوصول بسرعة ومن دون انتظار دولة ليبية موحدة أو تصديق برلماني وطني فعلي، وفي المقابل، يصبح نفوذ حفتر أكثر اعتمادًا على شراكات خارجية يصعب إخضاعها للرقابة الليبية.

️ 🛡️أما مكسب معسكر حفتر، فهو الحصول على قوة ردع وتدريب وإمداد ترفع كلفة الضغط عليه، وتمنحه ورقة مساومة أمام الولايات المتحدة وتركيا وأوروبا: كلما حاول طرف إبعاده عن موسكو، ارتفعت قيمة التعاون والشرعية والشراكات التي يمكن عرضها عليه.

🔮 استقراء VOXEL

📈 السيناريو الأرجح: استمرار التوسع التدريجي من دون إعلان قاعدة روسية رسمية، مع زيادة الحظائر والمساكن والرحلات وربط المتوسط بالساحل عبر الجفرة وفزان.

🗺️ وفي الجنوب، سيحاول صدام حفتر تشديد السيطرة العائلية على الكفرة ومعطن السارة ومسارات السودان وتشاد، ليس بالضرورة لإغلاقها، بل لضمان ألا تعمل أي شبكة إمداد أو تهريب خارج سلطة عائلة حفتر أو من دون عائد سياسي وأمني لها.

⚠️ السيناريو الأخطر: تحوّل الجنوب الليبي إلى ساحة ردود متبادلة بسبب حرب السودان، بما يشمل استهداف خطوط الإمداد داخل ليبيا واتساع الاشتباكات الحدودية.

🤝 سيناريو المساومة: قد يستخدم حفتر الوجود الروسي وشبكات الحدود للحصول على اعتراف دولي أو تعاون أمني واقتصادي أكبر، مع تقديم تنازلات انتقائية للغرب من دون إنهاء شراكته مع موسكو.

✅ ميزان التحقق

🟢 ثابت بدرجة عالية: توسعات بنيوية في القواعد الست، وجود روسي داخل شبكة قواعد تخضع لنفوذ قيادة عائلة حفتر، ودعم “سبل السلام” وشبكات تابعة لمعسكر حفتر لقوات الدعم السريع.

🟡 مرجح لكن غير محسوم: تمويل روسيا لكل الأعمال، العدد الحالي الدقيق للعسكريين الروس، وتحول طبرق إلى قاعدة بحرية وجوية روسية دائمة.

🔴 غير مثبت علنًا: أمر شخصي مباشر من خليفة حفتر بدعم عملية بعينها، أو إدارة روسيا المباشرة لشبكة إمداد الدعم السريع، أو وجود المقاتلات والمسيّرات والدفاعات الجوية المذكورة في جميع القواعد الست حاليًا.

📚 وثائق التحقق: تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة S/2026/224⁠
📌 تقرير اللجنة S/2024/914⁠
📌 رويترز: أحداث المثلث الحدودي⁠
📌 لقاء حفتر وبوتين والتعاون العسكري⁠
📌 تقدير مركز صوفان للوجود الروسي⁠
📌 منتدى الدفاع الإفريقي

المصدر:
شارك المقال :