Skip to main content

الأخبار

  • 3 2 1500x800 723f8283

من الحكومة إلى الأمن ثم الأعلى للدولة: فيدان يوسع دائرة لقاءاته في طرابلس وملف توحيد المؤسسات والانتخابات على الطاولة

|

🏛️ تتسع دائرة التحرك التركي في طرابلس خلال زيارة هاكان فيدان؛ فمن لقاء رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إلى اجتماع مع قيادات أمنية وعسكرية، وصولًا إلى المجلس الأعلى للدولة، تتشكل سلسلة لقاءات سياسية وأمنية تضع مستقبل المسار الليبي وتوحيد المؤسسات في قلب المشاورات.

🏛️ واستقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق له، في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس.

🧭 وبحسب المجلس الأعلى للدولة، تناولت المباحثات آخر مستجدات المشهد السياسي الليبي والجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية نحو التوافق والاستقرار، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

🗳️ وبرز خلال اللقاء ملف الاستحقاقات الانتخابية، حيث أكد الجانبان أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإنجازها، بالتوازي مع دعم الجهود الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة والمحافظة على وحدة ليبيا واستقرارها.

🌍 كما بحث الطرفان تطوير العلاقات الليبية التركية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، مع التأكيد على استمرار قنوات التواصل والتشاور بين طرابلس وأنقرة بشأن الملفات المشتركة.

🎯 الدلالة | أنقرة توسّع الطاولة بدل حصرها في طرف واحد

🔍 ما يلفت في تحركات فيدان ليس كل اجتماع منفردًا، وإنما الخريطة التي ترسمها الاجتماعات مجتمعة: رئاسة الحكومة تمثل مركز السلطة التنفيذية، والقيادات الأمنية والعسكرية تمثل جانبًا من القوة التنفيذية على الأرض، فيما يمثل المجلس الأعلى للدولة أحد الأطراف المؤسسية الرئيسية في العملية السياسية.

⚖️ والأهم أن إدراج الانتخابات وتوحيد المؤسسات في لقاء المجلس يربط التحرك التركي مباشرة بالعقدة التي تواجه معظم المبادرات المطروحة: الانتقال من إدارة الانقسام القائم إلى إنتاج مسار سياسي يمكن تنفيذه مؤسسيًا.

📌 لكن المؤشر الأهم أن أنقرة من خلال هذا المسار المتعدد، لا تبدو مكتفية بالتواصل مع طرف تنفيذي واحد، بل تتحرك بين مراكز مختلفة داخل بنية القرار في غرب ليبيا، في توقيت يشهد فيه الملف الليبي تحركات لإعادة ترتيب المسار السياسي وتوحيد المؤسسات.

المصدر:
شارك المقال :