حزب الجبهة الوطنية يقود صلحًا سينهي خلافًا امتد لأشهر بين ديوان المحاسبة وهيئة الرقابة الإدارية
🔎 خاص Voxel | من خلاف وصل إلى القضاء وحملات إعلامية متبادلة إلى عشاء سينهي شهورًا من التوتر، بحسب مصادر فوكسل الخاصة، نجح حزب الجبهة الوطنية عبر أعضائه في كتلة الجبهة الوطنية بالمجلس الأعلى للدولة في قيادة وساطة مباشرة بين رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه، ستنتهي بتفاهم يعيد تنظيم العلاقة بين المؤسستين.
🏛️ ووفق مصادر VOXEL، لم يكن حضور حزب الجبهة الوطنية بروتوكوليًا، بل قاد أعضاء الحزب مسار الصلح عمليًا عبر تقريب وجهات النظر بين الطرفين ودفعهما نحو إنهاء حالة التصعيد التي ظلت قائمة لعدة أشهر بقيادة العضو البارز في الحزب علاء المقريف.
⚖️ وتركز الخلاف أساسًا حول الجهة المختصة بمراجعة عقود الدولة، وما إذا كانت هذه المهمة تدخل ضمن اختصاص ديوان المحاسبة أو هيئة الرقابة الإدارية، وهو ما أدى إلى تداخل في الصلاحيات وتصعيد مؤسسي وصل إلى ساحات القضاء، بالتوازي مع حملات إعلامية متبادلة بين الجانبين.
🔎 وتقول مصادرنا إن الوساطة التي يقودها حزب الجبهة الوطنية ستنجح في نقل الملف من المواجهة إلى التفاهم، عبر الاتفاق على طي صفحة الخلاف ورفع مستوى التنسيق بين المؤسستين في كل ما يتعلق بمراجعة العقود.
📑 كما تم التوصل إلى آلية لتوزيع اختصاص مراجعة العقود، بحيث تُقسّم إلى فئات محددة، تتولى هيئة الرقابة الإدارية مراجعة بعضها، بينما يتولى ديوان المحاسبة مراجعة الفئات الأخرى، بما يضع حدًا للتداخل الذي كان محور الأزمة.
🎯 ويبرز نجاح هذه الوساطة حزب الجبهة الوطنية كقوة سياسية فاعلة على الأرض، قادرة على التحرك خارج دائرة البيانات والمواقف النظرية، والدخول مباشرة في ملفات مؤسسية معقدة للوصول إلى تسويات عملية بين مؤسسات الدولة.
🤝 وبتوقيع التفاهم رسمياً، يكون الحزب قد نجح في احتواء أزمة بين اثنتين من أهم المؤسسات الرقابية في ليبيا، بعد أشهر من التصعيد، وتحويل الخلاف من ساحات القضاء والإعلام إلى مسار تنسيقي يهدف إلى ضبط الاختصاصات وتقليل فرص تكرار النزاع.
📌 المصدر: مصادر VOXEL الخاصة المطلعة على تفاصيل اللقاء والوساطة.

