من التدريب إلى الاتصالات الأمنية: طرابلس وبكين تبحثان توسيع التعاون لمواجهة الجريمة
🕰️ في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تحديث الأدوات الأمنية ورفع كفاءة الأجهزة، فتحت وزارة الداخلية مسارًا جديدًا للتعاون مع الصين، يمتد من التدريب وتبادل الخبرات إلى تطوير منظومات الاتصالات ومكافحة الجريمة بمختلف أشكالها.
🏛️ استقبل وزير الداخلية، عماد الطرابلسي، الثلاثاء 28 يوليو 2026، السفير الصيني لدى ليبيا ما شيوي ليانغ، لبحث آفاق التعاون الأمني وتعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا وجمهورية الصين الشعبية.
🎓 وناقش اللقاء تطوير برامج التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية، بما يسهم في رفع جاهزية منتسبي الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات المتغيرة.
📡 كما تطرقت المباحثات إلى تطوير منظومات الاتصالات الأمنية، والاستفادة من الخبرات التقنية في دعم سرعة التنسيق وتبادل المعلومات وتحسين الأداء الميداني للمؤسسات التابعة للوزارة.
🛡️ وبحث الجانبان كذلك توسيع التعاون في مجال مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن عدد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
🤝 وأكد اللقاء أهمية استمرار التواصل بين طرابلس وبكين بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار، ويعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
🎯 الدلالة الأهم: التعاون الليبي–الصيني يتجه نحو الجانب الأمني التقني والمهني، في محاولة للانتقال من العلاقات الدبلوماسية التقليدية إلى شراكة عملية تقوم على التدريب، وتحديث المنظومات، وبناء قدرات أمنية أكثر كفاءة.

